آثار جراحة السمنة على مرض التهاب الأمعاء

مرض التهاب الأمعاء (IBD) هو حالة مزمنة تؤثر على الجهاز الهضمي ، مما يتسبب في حدوث عدوى وإلحاق الضرر بالبطانة المعوية. الإجراء الجراحي لعلاج السمنة هو نوع من العلاج الجراحي لإنقاص الوزن الذي يغير الجهاز الهضمي لتعزيز فقدان الوزن. في حين أن هذين الشرطين قد يبدو غير مرتبطين ، فقد نصحت الدراسات الأخيرة أن إجراء هل جراحة السمنة تعمل بشكل دائم في دبي  قد يكون له تأثير مفيد أيضًا على أمراض الأمعاء الالتهابية.

اكتشف أحدهم الذي نشر في مجلة أمراض الأمعاء الالتهابية أن جراحة علاج البدانة أصبحت مرتبطة بخصم كبير في شدة علامات وأعراض مرض التهاب الأمعاء. تبع الفحص 13 مريضًا يعانون من مرض التهاب الأمعاء الذين خضعوا لعملية جراحية لعلاج السمنة ، ووجدوا أن كل واحد منهم قد عانى من انخفاض في الأعراض التي تشمل آلام البطن والإسهال ونزيف المستقيم. بالإضافة إلى ذلك ، قام 8 من المصابين بالشفاء من مرض التهاب الأمعاء ، مما يعني عدم ظهور علامات وأعراض بأي شكل من الأشكال.

اكتشفت دراسة أخرى نُشرت في مجلة Obesity Surgery أن الإجراءات الجراحية لعلاج البدانة تحولت إلى مرتبطة بتقليل علامات الالتهاب التي تزداد عادة لدى مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية. رافق الملاحظة 32 مريضًا يعانون من مرض التهاب الأمعاء الذين خضعوا لعمليات جراحية لعلاج السمنة ولاحظوا أن جميعهم حصلوا على خصم كبير في طبقات البروتين التفاعلي للعلامة الالتهابية. يمكن أن يساعد هذا التخفيض في التهيج أيضًا في تقليل الضرر الذي يصيب بطانة الأمعاء الذي يحدث في مرض التهاب الأمعاء.

في حين أن الآلية الدقيقة التي يمكن من خلالها لعملية جراحية لعلاج البدانة أن تعزز من داء الأمعاء الالتهابي ليست مفهومة تمامًا ، إلا أن هناك العديد من النظريات. أحد المبادئ هو أن تقليل الوزن والأنسجة الدهنية الذي يحدث بعد العلاج الجراحي للسمنة يؤدي إلى تقليل الالتهاب أثناء الهيكل. فكرة أخرى هي أن التعديلات داخل ميكروبيوم الأمعاء بعد العلاج الجراحي للسمنة يمكن أن تلعب أيضًا دورًا في تقليل علامات وأعراض مرض التهاب الأمعاء.

Public Last updated: 2023-05-09 06:53:40 AM